ابن النجار البغدادي

120

ذيل تاريخ بغداد

الحسين بن صفوان البردعي ، أنشدنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد ، أنشدني محمود الوراق : يا ناظرا يرنو ( 1 ) بعيني راقد * ومشاهدا للامر ( 2 ) غير مشاهد منيت نفسك ضلة وأنختها * طرق الرجاء وهن غير قواصد تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجى * درك الجنان بها وفوز العائد ونسيت أن الله أخرج آدما * منها إلى الدنيا بذنب واحد من ساكني سيراف ، قدم بغداد في شوال سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة طالبا للحج ، واستجاز ( 3 ) منه أبو عامر العبدري ، وأجاز له ، وشاهدت خطه بالإجازة ، وسافر إلى مكة فحج وعاد إلى بغداد فتوفي بها في خان الدرجة عند رباط أبي سعد الصوفي في يوم الجمعة تاسع عشري صفر سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة - هكذا رأيته بخط العبدري ، وقد حدث أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسن الأسدي الجوهري البروجردي ، عن علي بن المفرج هذا في معجم شيوخه بحديث رواه عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي ( 4 ) البوسنجي ( 5 ) . 949 - علي بن مقدحة ، أبو الحسن المقرئ : من أهل دار القز ، ذكره أبو الفضل محمد بن عبد العزيز بن المهدي الخطيب في مشيخته وقال : كان زاهدا ، قرأت عليه القرآن ، وكان يصوم دائما ، وله غنيمات يقتات ( 6 ) منها ، وكانت حاله صالحة ، خرج يوما وقد تحرج ظهره ، فقيل له في ذلك ، [ فقال ] ( 7 ) : حملت اللبن من باب الدار إلى الدار ، فقيل : لو استدعيت دور جاري تحمله ! فبكى ثم قال : لي نفس لو جوزتها على الحسك لكان ذلك قليلا لها - أنبأنا بهذا الكلام أبو طاهر العطار إذنا عن أبي علي محمد بن محمد بن عبد العزيز بن المهدي قال : سمعت أبي يقوله .

--> ( 1 ) في الأصل : " يدنوا " . ( 2 ) في الأصل : " للأمير " . ( 3 ) في الأصل : " استجار " . ( 4 ) في الأصل : " الراودي " . ( 5 ) في الأنساب : " الفوشنجي " . ( 6 ) في الأصل : " نعات " . ( 7 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل .